الصفحة 48 من 88

ومن التدليس والتضليل استخدمت"اتفاقية جنيف"لفظة نفق الحائط الغربي، والصواب أنفاق حرم المسجد الأقصى، لأنّه من المعلوم لكل مطلع على الحفريات والأنفاق اليهودية يعلم وجود عدة أنفاق تحت ساحة الحرم، وأعظمها طولا الأنفاق تحت الحائط الغربي المتصلة بغيرها من الأنفاق، وهنا نستذكر أنّ المطروح في خطة كلينتون سنة 200م في كامب ديفيد 2 هو السيطرة اليهودية على كامل أسفل حرم المسجد الأقصى، فاستعيض عنه بالتدليس والتضليل بالتلاعب بالألفاظ ومنه لفظ نفق الحائط الغربي. وفي 26/7/2000م أذاع راديو إسرائيل ضمن نشرة الأخبار:أنّ رئيس وزراء إسرائيل -أيهود باراك- قال للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في قمة كامب ديفيد-2-:"إن هيكل سليمان يوجد تحت الحرم القدسي، ولذلك فإنّ إسرائيل لن تتنازل عن السيادة عليه للفلسطينيين".

ووقت مباحثات"كامب ديفيد 2"قال بيان صادر عن ديوان رئيس الوزراء الإسرائيلي الخميس 4-1-2001 إنّ إيهود باراك يعود ويوضّح موقفه القاطع بأنّه لا ينوي توقيع أيّ وثيقة ستنقل بموجبها السيادة على جبل الهيكل من إسرائيل إلى السلطة الفلسطينية..وموقف إسرائيل من مسألة جبل الهيكل -الحرم القدسي الشريف- معروف للرئيس الأمريكي بيل كلينتون وللسلطة الفلسطينية، ولجميع المتفاوضين باسمها مع إسرائيل"."

ساحة البراق لليهود:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت