فهرس الكتاب
* ونصت الاتفاقية سادسًا: على أن تكون هناك طواقم مشتركة على كل معابر الحدود، تضم عناصر من القوة متعددة الجنسيات ذات القيادة الأمريكية. وعلى أن تحتفظ إسرائيل بمراقبين في قاعات الاستقبال، وإن بصورة غير ظاهرة. مما يعني في الممارسة العملية أن يظل دخول المواطن الفلسطيني وخروجه من وإلى"الدولة"الفلسطينية خاضعا لقرار الرقيب الصهيوني، كما هي الحال في الوقت الراهن.
* النفق"الممر"الذي يصل ما بين أراضي الضفة الغربية وأراضي قطاع غزة يبقى تحت السيادة الإسرائيلية، وأن تكون فيه بوابات لا يسمح بعبورها إلا لمن يحملون تصاريح بذلك.وبهذا يخضع التنقل فيما بين الضفة والقطاع للرقابة الدائمة الأمنية الصهيونية.
وفي ضوء تلك الاشتراطات الأمنية السابقة ماذا بقي للدولة الفلسطينية الموعودة من سيادة. وأي دور وطني تبقى لقوات أمن هذه الدولة، وهي ملتزمة بقمع المقاومة، وموظّفة في تعزيز أمن الصهاينة في ما يسمى إسرائيل والمستوطنات المتبقية في الأرض الفلسطينية غير السيادية ؟!
المستوطنات اليهودية: