فهرس الكتاب
*"الخيار4: الانتقال الى إسرائيل- يكون خاضعًا للاعتبارات الحصرية لإسرائيل، طبقًا للعدد الذي تتقدم به الى اللجنة الدولية. وهذا العدد يمثل العدد الشامل للاجئين الذين تكون إسرائيل على استعداد لقبولهم. وكأساس لحساب ذلك تستعمل إسرائيل معدل الأرقام الشاملة التي تقدم الى اللجنة من قبل الدول الأخرى التي تعتبر طرفًا ثالثًاَ". (يؤكد إلدار أن الحدّ الأقصى لهذا العدد سيكون أدنى من 50 ألفًا) .
*"الخيار5: تأهيل في أماكن إقامة اللاجئين، وهو مفتوح لاعتبارات الدول المضيفة" (الأردن ولبنان وسورية) .
* بالإضافة الى ذلك ينصّ البند على أنّه"يتعين على كل لاجىء أن يقدم خلال سنتين إلى اللجنة قائمة الخيارات، حسب الأفضلية المتدرجة التي يختارها، واللجنة هي التي تختار الأفضلية المناسبة. ويكون لكل لاجىء الحق في الاستئناف على قرار اللجنة. غير أنّ اللاجىء الذي لا يقدم الطلب في الموعد المحدد أو لا يقبل قرار اللجنة يفقد مكانة اللاجىء. وتنتهي العملية كلها خلال خمس سنوات، وبذا تلغى وضعية اللجوء الفلسطينية إلغاء باتًا". وبذا تتوقّف أيضًا أنشطة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الدولية (الأونروا) .
... يلاحظ إذن: من حق اللاجئين تقرير مصيرهم ضمن خيارات خمسة منها البقاء في ذات الدولة، ومنها الانتقال إلى الدولة الفلسطينية، أو أي دول أخرى"، الملاحظ أنّ العودة لإسرائيل ستنطوي على خيار للفلسطيني ولكن ضمن موافقة وتقدير إسرائيلي، أي وكأنّها دولة أجنبية تحدّد ما يناسب ظروفها لذلك، وكما قال:"متسناع"الشريك الرئيس في مفاوضات سويسرا في مقابلة حديثة مع صحيفة"يديعوت أحر نوت"اليهودية: فإنّ هذا الرقم قد يصل إلى صفر".