فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 88

-وَالله لَقَد شَغَلَ القُرآن أَهْله, حَتّى نَسَوْ هذهِ الدنْيَا, وَكَفَاهُم الله هَمّهَا وَغَمّهَا ..

-يَا مَن تُريد أَن تَحفَظ القُرآن, إذَا جَلست فِي مجَالس القُرآن,

مِن أصْدَق الدلائِل على حُبّك للقُرآن:

أنْ تَتَمنّى أنّ هذا المَجلس لا يَنقضِي, وَأن تَتَمنى من قَرَارة قَلبك أنّ القارئ لا يَنتهِي,

القُرآن إذَا أَحْبَبتهُ صِدق المَحَبّة شُغِلت بِه ..

-مَن شَغلهُ الله بِالقُرآن فَقد أفلَح وأنَجَح, ولَن تجِد مِن هَذا القُرآن إلا خَيرا ..

-لا سعَادَة إلا بالقرب مِن القرْآن,

وَلا فلاح إلا بالقرْب مِن كَلام الرّحْمَن ..

-وَالله مَا عَظُم شقاؤنَا, وَلا عَظُمَ بَلاؤنا إلا

حِينَمَا لَمْ نُقّدّر لَهذا القُرْآن قدره, وَحِينَمَا أصْبَحَت غربتنَا شَدِيدَة عَن القرْآن.

- (مَا مَعَكَ مِنَ الْقُرْآن)

الذِي يَرْفَع الله بِهِ خَلْقه, وَيُعِزّ بِهِ مِنْ ذِلَّة, وَيُكْرِم بِهِ مِنْ مَهَانَة ...

-لقَدْ جَعَل الله للقُرْآن أعْلَى المكَانَة وَأسْناهَا وَأشْرَفهَا,

وَيَكْفِيك أنَّ الذِي يَؤُم الْقَوْم فِي أشْرَف الْمَوَاطِن وَأعْظَمهَا وَأَجلّها وَأكْرمهَا

وَهُو الوقُوف بيْن يَدي الله:

منْ كَان حَافِظًا لِكتَاب الله,

"يؤُم الْقَوم أقرؤهُم لِكتَاب الله, فَإِنْ كَانُوا فِي القِرَاءة سَوَاء فَأعلمهُم بِالسّنّة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت