فهرس الكتاب
-وَالله لَقَد شَغَلَ القُرآن أَهْله, حَتّى نَسَوْ هذهِ الدنْيَا, وَكَفَاهُم الله هَمّهَا وَغَمّهَا ..
-يَا مَن تُريد أَن تَحفَظ القُرآن, إذَا جَلست فِي مجَالس القُرآن,
مِن أصْدَق الدلائِل على حُبّك للقُرآن:
أنْ تَتَمنّى أنّ هذا المَجلس لا يَنقضِي, وَأن تَتَمنى من قَرَارة قَلبك أنّ القارئ لا يَنتهِي,
القُرآن إذَا أَحْبَبتهُ صِدق المَحَبّة شُغِلت بِه ..
-مَن شَغلهُ الله بِالقُرآن فَقد أفلَح وأنَجَح, ولَن تجِد مِن هَذا القُرآن إلا خَيرا ..
-لا سعَادَة إلا بالقرب مِن القرْآن,
وَلا فلاح إلا بالقرْب مِن كَلام الرّحْمَن ..
-وَالله مَا عَظُم شقاؤنَا, وَلا عَظُمَ بَلاؤنا إلا
حِينَمَا لَمْ نُقّدّر لَهذا القُرْآن قدره, وَحِينَمَا أصْبَحَت غربتنَا شَدِيدَة عَن القرْآن.
- (مَا مَعَكَ مِنَ الْقُرْآن)
الذِي يَرْفَع الله بِهِ خَلْقه, وَيُعِزّ بِهِ مِنْ ذِلَّة, وَيُكْرِم بِهِ مِنْ مَهَانَة ...
-لقَدْ جَعَل الله للقُرْآن أعْلَى المكَانَة وَأسْناهَا وَأشْرَفهَا,
وَيَكْفِيك أنَّ الذِي يَؤُم الْقَوْم فِي أشْرَف الْمَوَاطِن وَأعْظَمهَا وَأَجلّها وَأكْرمهَا
وَهُو الوقُوف بيْن يَدي الله:
منْ كَان حَافِظًا لِكتَاب الله,
"يؤُم الْقَوم أقرؤهُم لِكتَاب الله, فَإِنْ كَانُوا فِي القِرَاءة سَوَاء فَأعلمهُم بِالسّنّة".