فهرس الكتاب

الصفحة 35 من 88

-أوصِيك بِوصيّة:

لا تزَال بِخيْر فِي هذِه الدنْيا مَا عَظّمْت كَلام الله جَلّ جَلاله,

وبِمجرّد مَا تسْمع القرْآن يُتْلَى, أوْ بِمجرّد أنْ تسْمَع كتَاب الله عزّ وَجلّ

تُتْلَى آيَاته, إِلا أرعَيتهَا سمْعك,

فإنّما هوَ خيْر تُؤمَر بِه, أوْ شَر تُنْهَى عنْه ...

-الْحَقِيقة التي ينبَغي أنْ تضعهَا نُصب عَينيْك:

أنّ عِزّك وَعِزّ هذِه الأمّة كلهَا بِكتَاب الله عَزّ وجلّ,

"لَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ".

-أي سعَادة للعبْد أعظَم مِن أنْ يشْرَح الله صدْره للقرْآن,

فلا يأخُذ شيئًا فِي هذه الدنيَا وَلا يترُك شيئًا

إلا وَالقرْآن نَصْب عَينيه, لِكي يأخُذ بِالقرْآن وَيترُك بِالقرآن ..

-أختِي المسْلمَة:

سعَادتك فِي كتَاب الله, وَسُنّة رسُول الله صلّى الله عليْه وَسلّم,

تكفّل الله لِمَن اتّبع كتَابه بِأن يسعده فَلا يشْقَى أبَدا,

تكفّل الله لِمَن اتّبع كتَابه بِالنّور وَالرّحْمَة وَالشفَاء وَالهُدى وَالسّداد فِي الدنيَا وَالآخرة ..

-صَاحِب القرآن إنْ تَكلّم تَكَلّم بِخَيْر, وَجَدت كَلامَه دَائِمًا فِي ذِكْر الله, إِمّا فِي ذِكْر أَوْ شُكْر,

وَتَجِد كَذَلِك أَخْلاقه, أَقْوَاله, أَعْمَاله مَع الْقُرْآن,

يَحْيَا مَعَ الْقُرْآن,

إِذَا جَاءَه الأمْر سَأَل نفْسه مَا الّذِي قَال الْقُرآن, مَا الّذي يَطْلُب الْقُرْآن,

فَيترَسَّم هَدْي الْقُرْآن بِألا يُقدم عَلَى كِتَاب الله شَيْئًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت