فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 88

العلم

والدعوة

-تقوَى الله سُبْحانه وتعَالى هِي الأسَاس فِي طَلب العلْم،

وَفي كون الإنسَان مُوفقا فِيه،

فَمن اتقى الله وَقاه، ومَن اتقى الله جعل له مِن أمرِه يُسرا،

وَمن اتقَى الله علمه ما لَم يكن يعلم،

وَكان ولَم يزل فَضل الله علَى خلقه وخَلائقه عَظيما جَل جلاله،

فَعلى المُسلم أن يحْرص كُل الحِرص علَى هَذا الأصْل العَظيم وهُو:

أَن يحَاسب نفسه في عِلمه وَطلبه للعلم،

وَأن يجعل نَفسه مُستجيبة وَمذعنة لأمْر الله عَز وَجلّ فِي طَلبه للعِلم ...

-الصّبر في طّاعة الله مِن أعلَى مرَاتب الطاعَة,

فإذا كَانَ في العِلْم كَان أزكَى ما يكُون,

وأجلّ مَا يكون, كَما قَال العلمَاء:

إن الأمُور تشرُف بمقَاصدهَا~

فالصّبر علَى الطاعَة لهُ أَجر, لَكن الصّبر عَلى العِلم أَجره أَعظَم,

الصّبر علَى العِبادة لَه أَجر, وَالصّبر عَلى العِلم أَجره أَعظم لأَن نَفعهُ مُتعدّد ..

-كَان العُلماء يوصُون بِالأصل, وَالأصل عِند العُلماء هُو:

كتَاب ترجع إليهِ في كُل فَن, وَهذا الكتَاب ليسَ شرطًا أن يكُون كتَاب للعُلماء المتقدمِين,

قَد يكُون مكتُوبًا منكَ أنتَ, مُلخصًا من شَرح كتَاب, أَو درَاسة عَلى شَيخ ...

إيّاك وَالاشتغَال بالمطولات, إيّاك والحِرص علَى الرقي إلَى النهَاية بكبَار مَسائل العِلم

قبلَ العنَاية بالبدَاية بصغَار مسَائل العِلم,

ومن هُنا: العَالِم الرّبّاني/

"مَن اشتغَل بصغَار الْمَسائل قَبلَ كبَارهَا"..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت