فهرس الكتاب
-مِن الصّبر عَلى طَلب الْعِلم فِي الوَقت,
في صَرف الأوقَات:
أن الإنسَان رُبما يَتهيأ مِن أجْل أن يَقرأ المَسألَة, أَو يُذاكر الْعِلم, فَتأتيه فِتنَة مِن الدّنيا
فَتشغله عَن ذَلك فَيَصْبر ..
يُريد أَن يذهب إلَى حَلقة عِلم, يُريد أَن يزُور عَالِمًا,
يُريد أَن يَسْتفتيَ شيخا فَيأتيه مَا يشغله,
فَيصبر عَن هَذه الشوَاغل وَيصرفها كُلها لِطلبه للعِلم,
فَإذا فَعل ذَلك بُورك لَه فِي وَقته ..
-لا تَرضى لأحَد أن يضيع عَليكَ وَقتكَ ..
إِذا جَلست مَع أحَد إمّا أن تكُون مُستفيدًا مِنهُ, أَو مُفيدًا لَهُ, أوْ مُذاكرًا بَينَ الْمُفيد وَالْمُستفيد.
-لا تزال بخَير مَا أمرت بالخير، وَدللت عَليه ..
-العِلم هَذا يحتاج أن تتَشرف بِه، وَتعتز به، وَتسمو به،
وَلا تبالي بِانتقَاص المُنتقصين ..
-إن علَى صَاحب السّنة وصَاحب العلم مَسؤولية في الترغِيب فِي العِلم قبْل أن يُعلم ..
مسألة مُهمة وَهِي:
أن يَحرص المُعلم وأَن يَحرص المُوجه علَى أَن يَصبر وأن يتحَمل مَسَائل النّاس، وَفتاوى النّاس ..
-دائِمًا إذا أعْجبتك نَفسك:
فانْظُر إلَى مَن هُو أعلَم منْك, ومَن هُو أفضَل منْك, فتسعَى إلَى الكمالات,
وتعلَم أنّه مَا حَاز بِفضل الله هذَا الفضْل إلا بِسِرّ بَيْنَه وَبينَ الله عَزّ وجلّ.