فهرس الكتاب
-الآيَات والأحَادِيث, وَالإشَارات وَالاستنبَاط منْهَا
لا يَجُوز إلا لإنسَان تَوفّرت فِيه الأهلِية,
أمّا أنْ يَأتِي كُل شَخص وَيأخُذ مِنَ الآيَات, وَيأخُذ مِنَ الأحَادِيث,
وَيقُص علَى النّاس الآيات وَالأحادِيث, يُفسّر الآيَات ويشْرَح الأحادِيث بِما
يَراه, وَبِمَا يَعِن لهُ -كَما يقُولُون- مِنْ فتُوحَات وَإشَارَات هذَا كُله مَسْؤولِيّة أمَام الله عَزّ وَجَلّ.
إِيّاك ثُمّ إِيّاك أنْ تَغُش أمّة مُحَمّد صلى الله علَيْهِ وَسلّم,
وَالكتَاب والسّنة مِنَ الوَحي, لا يجُوز لأحَد أنْ يَقرَع بَاب الوَحي إلا وَعنْدَه دلِيل
يَرضى بِهِ الله عزّ وجَلّ عنْه فِي مَسلكه,
فَأنْتَ إذَا جِئت إلَى آيَة مَا الذِي يَضرك أنْ تأخُذ تَفْسيرًا مِنَ
التّفَاسِير وتَقرأه وَتحْكِي مَا فِي هذَا التفسِير,
إذَا جِئت إلَى حدِيث , هذِه مكْتبَة الإسْلام مَلِيئة بِشرُوحَات أهْل العِلْم
وجَهَابِذَة أهلَ العلْم وَالرّاسخِين فِي العلْم,
مَا الذِي جَعل كُتب التفسِير وكُتب الحَدِيث قَاصِرَة
حَتّى تأتِي أَنْتَ مِنْ عِنْدك وَتَجْتَهِد؟؟
-العِلْم أَصله الْخَشْيَة,
وَأصله الْوَرَع,
وَأصْله الصِّدق ..
-يقُول الإمَام مَالِك رَحمه الله - وهُو إمَام دَار الهِجرَة, أَذِن لهُ سبْعُون أنْ يفتِي -
يقُول رَحمه الله بِرحْمته الواسِعة:
إنَّ المَسْألَة لتعرض عَليّ فأجلِس سِتة أشهر أهتَم بِها,
حَتَّى أعلَم حَلالَهَا مِن حَرَامهَا ..