فهرس الكتاب
-منَ اللطائِف والقصص الْعَجِيبَة:
أنّ رجلًا كانَ يُحِب السُّنّة, وشَهِد لهُ منْ عرفه وصحبه,
وكَانَ مِنْ عَامة الناس, ويُحِب طلَبة العِلْم, ويحِب السنة ..
قال ابنَه -وابنَه منْ طلبَة العلْم والمشَائخ- حدّثنِي فقَال:
إنّه لما كانَ يَوم وفَاته, وكَان علَى سرِيره, أرَاد أنْ يقضِيَ حَاجته,
فنَزَل مِن عَلَى سرِيره وَلبس حِذاءه, فقدَّم شمَاله علَى اليَمِين بِسَبب المَرَض وَمَا هُوَ فِيه,
فانْتبَه فتغيّر وجهَه, قال:
فنظَرت فإِذَا بِه قدْ أدخَل رجْله الشمَال, قَال:
فغيّر وجْهَه فسحَب رجْله الشّمَال, ثُمَّ أدْخَل رجْلَه اليُمْنَى فقدّمَهَا, ثُمّ احْتَذَى
برجلِه الشّمَال, ثُم قَال: لا إِلَه إلا الله, وَسَقَط مَيتا.
وفِي هَذَا عبْرَة:
أنَّ مَنْ أحَبّ السّنة ولَزمهَا أنّ الله لا يخْذله, حتّى فِي آخر لحظَات عمْره ...
-الْمُنبَغِي عَلَى طالِب الْعِلْم, عَلَى عَامة النَّاس, فضلًا عنْ طلبَة العلْم أنهُم
إذَا سمعُوا بِالسّنة التَزَمُوها, وَحَرَصوا عليْهَا ..
-التّرَجّل: تَسْرِيح الشَّعر,
فكَان صلّى الله عليْهِ وَسلّم إذَا سرّح شعر رَاسِه بدَأَ باليَمِين قبْل الشّمال,
وهكَذَا إذَا سرَح اللحْيَة, فإنّه يبْدأ بِعارضه الأيْمَن قبْل عَارضه الأيْسَر ...
-الْمَرأة إذَا سرّحت شَعر ابنَتَهَا أوْ شَعر ابنهَا بَدَأت باليَمِين قبْل الشّمَال,
فقَد يكُون الابْن غيْر مُكلّف, ولكِن الأُم وَالأَب وَنحَوهم مِمّن يَلِي شَأن
الْقَاصِر إِذَا فَعَل ذَلك يتَحَرَّى السّنّة, وَيُؤجَر عَلَى ذَلِك ..