فهرس الكتاب

الصفحة 106 من 280

وكل ما يحب سواه فمحبته تبع لحبه فإن الرسول عليه الصلاة والسلام

إنما يحب لأجل الله، ويطاع لأجل الله ويتبع لأجل الله.

[المجموع: 10/ 648] .

* قال رحمه الله:

والمقصود هنا: إن أهل الإيمان يجدون بسبب محبهم لله ولرسوله من حلاوة الإيمان ما يناسب هذه المحبة. [المجموع: 10/ 650] .

* قال رحمه الله:

فإذا وجد حقيقة الإخلاص التي هي حقيقة {إِيَّاكَ نَعْبُدُ} مع حقيقة التوكل التي هي حقيقة {وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} كان هذا فوق ما يجده كل أحد لم يجد مثل هذا والله أعلم. [المجموع: 10/ 652] .

* قال رحمه الله:

ينبوع الخير وأصله إخلاص العبد لربه عبادة واستعانة كما في قوله: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} [الفاتحة: 5] وفي قوله: {عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ} [هود: 123] وفي قوله: {فَابْتَغُوا عِنْدَ اللهِ الرِّزْقَ وَاعْبُدُوهُ وَاشْكُرُوا لَهُ} [العنكبوت: 17] بحيث يقطع العبد تعلق قلبه من المخلوقين انتفاعا بهم، أو عملا لأجلهم، ويجعل همته ربه تعالى وذلك بملازمة الدعاء له في كل مطلوب من فاقة وحاجة ومخافة وغير العلم له بكل محبوب، ومن أحكم هذا فلا يمكن أن يوصف ما يعقبه ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت