فهرس الكتاب
ويثبت ويبقى في قلبه تأله الله وحده؛ وقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم - في الحديث الصحيح:"من مات وهو يعلم أن لا إله إلا الله دخل الجنة"وفي الحديث الآخر:"من كان آخر كلامه: لا إله إلا الله دخل الجنة"وقال في الصحيح"لقنوا موتاكم لا إله إلا الله، فإنها حقيقة دين الإسلام فمن ما ت عليها مات مسلما".
والله تعالى قد أمرنا ألا نموت إلا على الإسلام في غير موضع، كقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} [آل عمران: 102] وقال الصديق {تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ} [يوسف: 101] والصحيح من القولين إنه لم يسأل الموت ولم يتمنه، وإنما سأل أنه إذا مات يموت على الإسلام، فسأل الصفة لا الموصوف كما أمر الله بذلك، وأمر به خليله إبراهيم وإسرائيل، وهكذا قال غير واحد من العلماء؛ منهم ابن عقيل وغيره، والله تعالى أعلم .. [المجموع: 8/ 370] .
* قال رحمه الله:
فالبدع تكون في أولها شبرا ثم تكثر في الاتباع حتى تصير اذرعا وأميالا وفراسخ [المجموع: 8/ 425] .
* قال رحمه الله:
ولهذا قال بعض السلف: ما احتاج تقي قط، يقول: إن الله ضمن المتقين أن يجعل له مخرجا مما يضيق على الناس، وأن يرزقهم من حيث لا يحتسبون فيدفع عنهم ما يضرهم ويجلب لهم ما يحتاجون إليه، إذا لم يحصل ذلك دل على أن في التقوى خللا، فليستغفر الله وليتب