فهرس الكتاب
-في لفظ الحديث أنه كان مبلغ فعل الفتى هو الدعاء وذلك في قوله (( دعوت الله ) )،وهذا مع غيره يبطل جهالات البعض بوجود اختصاص عند بعض الخلق بوجود قدرات وتأثيرات بدنية، ويستثنى من هذا الأنبياء فإن لأبدانهمفضل على أبدان بقية الخلق، إذ لا يجوز التبرك بأبدان أحد من الخلق غيرهم، وما يعطاه الصالحون من الكرامات إنما هو بدعائهم وتوسلهم، وما يقع من نفح على المريض من قبل الراقي إنما هو لبركة القرآن والدعاء كما يقع في أذكار النوم كما في حديث أمن عائشة رضي الله عنها (( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أخذ مضجعه نفث في يديه، وقرأ بالمعوذات، ومسح بهما حسده ) )وفي رواية هي كذلك في الصحيحين أنه مات يقرأ فيهما قل هو الله أحد والمعوذتين، يفعل ذلك ثلاث مرات ))
ولذلك فإن الخير كله في الدعاء وفي الذكر وفي القرآن، وهي خير ما يرقى به ويدفع به الأمراض البدنية والنفسية والعقلية.