الصفحة 111 من 188

فقط.

وبيان هذا من أجل التفريق بين عملين؛ عمل المجاهد في رفع الظلم عن الناس خلال مسيرته لتمكين دين الله في الأرض، وبين من بنى أساس اصلاحه لواقع الناس من خلال ترميم خلل الجاهلية ببعض شرائع الاسلام جون أن يصادم جرثومتها وأصلها، فإن الأول هو طريق الحق والصالحين، والآخر ما هو إلا وهم قوم معاصرين.

(( فأتى الملك فجلس إليه كما كان يجلس فقال له الملك: من رد عليك بصرك؟ قال: ربي. قال: أولك رب غيري؟! قال: ربي وربك الله، فأخذه فلم يزل يعذبه حتى دل على الغلام فجيء بالغلام، فقال له الملك: أي بني قد بلغ من سحرك ما تبرئ الأكمه والأبرص وتفعل وتفعل! فقال: إني لا أشفي أحدًا إنما يشفي الله تعالى. فأخذه فلم يزل يعذبه حتى دل على الراهب، فجيء بالراهب فقيل له: ارجع عن دينك فأبى، فدعا بالمنشار فوضع المنشار في مفرق رأسه فشقه حتى وقع ضقاه، ثم جيء بجليس الملك، فقيل له: ارجع عن دينك فأبى فوضع المنشار في مفرق رأسه فشقه به حتى وقع شقاه ) ).

في هذا اللفظ أمور وفوائد وفوائد منها:-

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت