فهرس الكتاب
-في هذا الخبر بيان حالة من الحالات التي أخبر عنها النبي صلى الله عليه وسلم في حديث خباب من صلابة الأقدمين في دينهم الحق، فقد قال خباب:- شكونا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو متوسد بردة له في ظل الكعبة، فقلنا: ألا تستنصر لنا؟ ألا تدعو لنا؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( قد كان من قبلكم يؤخذ الرجل فيحفر له في الأرض فيجعل فيها، فيجاء بالمنشار فيوضع على رأسه فيجعل نصفين، ويمشط بأمشاط الحديد من دون لحمه وعظمه، فما يصده ذلك عن دينه، والله ليتمن هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت لا يخاف إلا الله والذئب على غنمه، ولكنكم تستعجلون ) )،هذا مع ما كان خباب يرى ويقع له فعن الشعبي قال:- دخل خباب بن الأرت رضي الله عنه على عمر بن الخطاب رضي الله عنه فأجلسه على متكئه وقال: ما على الأرض أحد أحق بهذا المجلس من هذا الرجل إلا رجل واحد، قال له خباب: من هو يا أمير المؤمنين؟ قال: بلال.