فهرس الكتاب
الصفحة 123 من 188
وغيرك، فانطلق بها ابراهيم وقال يصلي ... الحديث )) .
وفي يومنا هذه صارت هذه وسيلة لأعادء الله المجرمين، يتخذونها من أجل اسقاط الناس في تبعيتهم ودينهم، أو في سبيل صرف الناس عن إمامة من يهينونه، ومما يؤسف له أن الناس أغلبهم قد عميت بصيرته، فهم يسقطون في هذا السبيل، بل ويسقط فيه بعض المشايخ والدعاة، فيعينوا الشيطان وجنوجه على هذا المبتلى، وفقه هذا المبتلى وعلمه بدين الله واهتمامه بالدار الآخرة يجعل كل ذلك دبر أذنيه، ولا يضره ما يقال عنه من قذارات هذا الزمن، ولا ما يبث عنه من صور وحكايات يقصد منها الطعن فيه وفي دينه وفي عرضه، فإن إن ضعف واستكان وتراجع كان قد أوبق نفسه في شرك الباطل وحقق مراده منه.
حجم الخط: