الصفحة 160 من 188

المرقوعة من وجوب العودة للكتاب والسنة لقرأ قوله تعالى (( لأنتم أشد رهبة في صدورهم من الله ذلك بأنهم قوم لا يفقهون، لا يقاتلونكم جميعًا إلا في قرى محصنة أو من وراء جدر، بأسهم بينهم شديد، تحسبهم جميعًا وقلوبهم شتى ذلك بأنهم قوم لا يعقلون ) ).

فهذه الهداية القرآنية تعلم أهل الايمان أن قلة العقل والنظر هو فرض نوع واحد للقتال، وهو ارتقاب العدو إلى باب الديار والبيوت، أما أنه نسي قوله صلى الله عليه وسلم أوجهله حين قال (( ما غزي قوم في عقر دارهم إلا ذلوا ) )فهذا لا شك فيه.

ومن تأمل فتاوى القوم هذه الأيام ودينهم الذي يؤمنون به من ترك الجهاد، مع ما تعانيه الأمة من ظلم أعدائها وغلبتهم وافسادهم الديار والعباد، ومثلها الفتاوى التي توجب السكوت عن الطواغيت مع كل ظلمهم وفسادهم يدرك أن هذا الدين البدعي شر من العقل الفطري الذي يملكه العوام من أمتنا حين لا يسلك أحدهم في مذهب هؤلاء الشيوخ والمفتين فيعلم من نفسه أن الحق هو عدم طاعتهم، بل الاستهزاء بهم، وأن دين الله لا يرضى السكوت عن الظالم ولا الدخول في دين الغالبين من المشركين والمفسدين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت