الصفحة 161 من 188

إن مما ينصر هذا أن الذين يحققون النصر ضد الطواغيت، مشركهم الأصلي وتابعهم المرتد، إنما هم من رحمهم الله تعالى بعدم متابعة المذاهب البدعية، ولا سلوك مذاهب المفتين الضالين، بل هم يتبعون فطرهم في ادراك الحق والخير، وفي معرفة الصواب من الخطأ، خاصة أن هذه قضايا فطرية عظمى لا تحتاج إلى كبير نظر في اردراك الحق فيها، مع أنه بفضل الله لا تخلو الأرض من قائم لله بحجة في بيان الوجه الشرعي الصحيح والموافق للعقل الفطري الصريح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت