الصفحة 42 من 188

كبار السن يملكون حكمة التأني إن كانوا قد رضعوا في شبابهم اندفاع التغيير، وكانوا من رجالها وأهلها، أما الحكمة المزعومة من الشيوخ الذين عاشوا شباب الذل والسخرة والاهانة فهي حكمة الجبناء، وهي وإن تزينت بزي التأني وادراك العواقب لكن حقيقتها تحطيم ارادة التغيير، والخضوع للظالمين والطواغيت.

لقد أسلمت مكة بعد أن قضي على شياطينها الكبار وتحقق أمل الحبيب المصطفى بأبنائهم من أصلابهم الذين خرجوا يعبدون الله تعالى، وهكذا فإن الأمم لا تتحول إلى أوضاع أخرى حتى ينشأ جيل آخر غير الجيل الذي استمرأ نوعًا من أنواع الحياة.

(( إذا خشيت الساحر فقل حبسني أهلي، وإذا خشيت أهلك فقل حبسني الساحر ) )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت