الصفحة 100 من 3881

هذه الحقيقة تحتاج إلى تعديل، المعروف سلفا ومن ثوابت الأمور ومسلماتها أن علماء السنة كلهم منذ عهد الصحابة إلى عصرنا هذا متفقون على أصول الدين وثوابته ومسلماته، وهي ليست مجرد دعوة بل هي حقيقة وهي الواقع وهي مقتضى حفظ الدين، وبقاء طائفة على الحق ظاهرين لا يضرهم من خذلهم ولا من آذاهم وهي مقتضى قول النبي - صلى الله عليه وسلم - (لا تجمع أمتي على ضلالة) من مقتضيات تطبيق هذه النصوص والقطعيات أنه فعلا أصول السنة العقيدة ثوابتها مسلماتها أصول الاعتقاد مناهج الدين العامة متفق عليها عند أئمة السنة، ومن خالف من أفراد العلماء في أصل من هذه الأصول، فمخالفته ليست محسوبة على الجميع بل هي ذلة عالم مع أنه يندر هذا من باب الاحتياط، وإلا حسب استقرائي لا أجد أن عالما من علماء السنة المعتبرين الراسخين في العلم خالف في أصل من أصول الاعتقاد، ولا في مسلمة من مسلمات الدين، ولا في ثابتة من ثوابته ولا في منهج من مناهجه بحمد الله وهذا أمر ضروري ومجرد استقراء فلان أو فلان أمر ضروري في الدين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت