الصفحة 106 من 3881

مكتبة الأكاديمية - مكتبة دروس الأكاديمية - الدروس المفرغة - العقيدة - المستوى الأول

العقيدة - المستوى الأول

أ.د/ ناصر العقل

21/3/2005 - 11 صفر 1426

توحيد الأسماء والصفات

الحمد لله، حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن نبينا محمدا عبده ورسوله - صلى الله عليه وسلم - وآله ورضي الله عن الصحابة والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد:

بعون الله وتوفيقه نستأنف الدرس، ونبدأ كالمعتاد بعرض نوعين من الأسئلة: النوع الأول: على الطلبة الحاضرين، والنوع الثاني: على الأخوة المشاهدين والمستمعين، ثم نتلقى الإجابة فيما بعد:

فأولا: أسأل الطلبة الحاضرين:

أولا: هل في الدين بدعة حسنة، ولماذا؟ كيف تعلل جوابك؟

العقائد ثابتة، وليس هناك بدعة تسمى بدعة حسنة أو غير حسنة؛ لأنه ثابت بالنقل، ولا يسع لأحد أن يأتي بما جد، لكن من ناحية المعنى اللغوي يطلق أحيانا على بعض الأشياء أن هذه مستحسنة لغة، لا يقصد بها المعنى الشرعي، وهي للتقرب إلى الله تبارك وتعالى بالعبادة مما هو مشروع .

طبعا ليس في الدين بدعة من أجل أن تكون حسنة أو غير حسنة، وما يجدده بعض الناس من الأعمال الخيرية، أو من السنن التي نسيها الناس هذا لا يعتبر ابتداع، إنما هو داخل في التجديد المشروع، داخل في إحياء السنة، وعلى هذا فإنا لو تجوزنا كما تفضل زميلكم في إحياء هذه السنة التي أحييت بدعة فهي من باب الدلالة اللغوية، ومع ذلك يجب تجنبها لما صارت تلبس.

السؤال الثاني: كيف نوفق بين خبر النبي - صلى الله عليه وسلم - بأنه لا تجمع الأمة على ضلالة وبين ما أخبر به من وقع الافتراق؟

الأمة في مجموعها لا تجمع على ضلالة

يعني: الأمة في مجموعها كلها لا تجمع على ضلالة

لا تجمع على ضلالة في آحادها هنا تنتفي العصمة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت