الصفحة 116 من 3881

هذه معاني قد تختلف في بعض تفسيراتها لكنا تجتمع في معنى باطل، وهي اعتقاد أن الله -عز وجل- قد يحل في شيء من الخلق، أو يحل فيه شيء من الخلق.

ثم بعد ذلك تأتي قاعدة متعلقة بالركن الثاني من أركان الإيمان، والإيمان أيضا أمر خبري علمي، أوله الإيمان بالله -عز وجل- وذكرت ما يتعلق بأسمائه، وصفاته، وأفعاله، وثانيه الإيمان بالملائكة ( الملائكة الكرام ) الإيمان بهم إجمالا، وتفصيلا بحسب ما يرد لنا من النصوص، فيجب على كل مسلم أن يؤمن إيمانا جازما بأن هناك مخلوقات من مخلوقات الله اسمها الملائكة على جهة الإجمال، ثم ما ورد إليك أخي المسلم من اسم ملك، أو وصفه، أو عملهن أو جنسه، أو نوعه يجب أن تؤمن به، ما ورد في القرآن لا بد من الإيمان به في حق الملائكة جملة، وتفصيلا ما ورد فيما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم في أخبار الملائكة وأحوالهم يجب الإيمان به فكل من ورد إليه دليل في الملائكة يجب الإيمان به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت