الصفحة 125 من 3881

والآن نترك بقية الوقت للأسئلة، والمناقشات، والمداخلات، نسأل الله للجميع التوفيق والسداد.

بالنسبة لإجابة المشاهدين:

السؤال الأول: ما الفرق بين الرؤية التي هي حق، وبين الأحلام ؟

وردت إجابات كثيرة لعلي أنتقي منها:

تقول: الرؤية الحق هي: ما وافق الكتاب، والسنة، وألا تتعارض مع الحق، ولا توقع في البدع، والظلم، وأخرى تقول: الرؤية الحق من الله ،وهي أقسام: منها الكرامات، والمبشرات، وأمثال تضرب للناس تثبت الناس، أما الأحلام فمن الشيطان، وآخر يقول: الرؤية الحق تكون موافقة للكتاب، والسنة، ولا تعارض الحق، ولا توقع في بدعة، أو ضلالة، وأنواعها: رؤيا حق، وما يحدث بها الإنسان نفسه، ورؤيا من الشيطان، وأخرى تقول: الرؤية الحق هي: رؤيا الأنبياء، فإنها حق، وأما الأحلام فإنها من الشيطان، وبعض الأشياء مثل: الذي خص، وثبت فيه نص- والله أعلم-، وآخرون يقولوا: الرؤيا حقيقة، لها معنى، وهدف، عكس الخيال.

الإجابات في مجملها جيدة في الحقيقة، ويكمل بعضها بعضا، وليس عندي ملاحظة تقتضي التعليق، بل العكس أنا ممنون، وسعيد جدا بمثل هذه الأجوبة، سواء من أجمل فيها ومن فصل.

قد تكون هناك بعض الصفات مثل: صفات المكر، هي نقص للمخلوقات، وكمال لله، فكيف مثل هذه الصفات؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت