فهرس الكتاب
تستقر في نفوسهم، وهذا قليل -ولله الحمد-، لكنه يحدث، أنصح أن يراجعوا الأطباء المختصين، فإن كثيرا من الأدوية -بإذن الله، حاسمة لهذه الأمور، يعني كثيرا مما يرد من الإشكالات أنه يوجد من بعض المسلمين من عنده بعض هذه الخطرات، فقد لا يسلم منها؛ فيهمل نفسه ظنا منه أن مراجعة الطبيب لا تليق، وهذا خطأ فهو من عبث الشيطان نفسه ، النبي صلى الله عليه وسلم يقول (تداوو عباد الله) .
وخير التداوي ما تداوي به قلبك وإيمانك، فإذا شعر المسلم بشيء من هذه الأوهام، والوساوس في أي أمر من العقيدة، في الله عز وجل، أو في غير ذلك، وما زالت بالأسباب الشرعية، والأوراد، والذكر، والرقية، فيجب عليه أن يراجع الطبيب، وبإذن الله هذا شيء مجرب.
علاج هذه الأمور غالبا ينتهي بمدة قصيرة، بعض الناس يظن أنه يحتاج إلى علاج مزمن، وأنه يحتاج إلى مراجعة العيادات، هذا كله أوهام إلا النادر، والنادر لا حكم له، فيجب أن يراجع طبيبًا مختصًا، ويجد في ذلك إن شاء الله العافية، ويرجع إلى طبيعة إيمانه، إلى حقيقة العقيدة إن شاء الله.
لو سمحت ما حكم إنكار الرؤيا؟ هل هناك كتيب نتبع عليه؟
ما حكم إنكار الرؤيا؟