الصفحة 143 من 3881

الإيمان بالغيبيات

الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن نبينا محمدا عبده ورسوله -صلى الله عليه وآله وسلم- ورضي الله عن صحابته والتابعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وبعد:

بعون الله وتوفيقه نستأنف الدرس كالمعتاد في عرض بعض الأسئلة:

أولا: سنعرض سؤالا واحدا على الإخوة المشاهدين، وتردنا الأجوبة كالمعتاد.

هذا السؤال هو ما الأصل في أسماء الله وصفاته وأفعاله، وما الدليل الذي يحكم هذه القاعدة، أو أورد دليلا يحكم هذه القاعدة من كتاب الله -عز وجل-؟

أما الأسئلة الأخرى فأعرضها على الإخوة الطلاب الحاضرين، وأولها:

ذكرنا في الدرس الماضي في موضوع القدر، وذكرنا مراتب القدر التي لا يتم الإيمان بالقدر على الوجه الذي يرضي الله -عز وجل- إلا بها، كم هذه المراتب، وما هي؟ نعم تفضل.

مراتب القدر أربعة: العلم: أن الله علم الأمور، ثم الكتابة: إن الله كتبها في اللوح المحفوظ

كتب مقادير كل شيء

ثالثا: المشيئة: أن ما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن، رابعا: الخلق: أن الله خالق كل شيء.

أيضا أورد سؤالا آخر يتعلق بالإيمان باليوم الآخر، الإيمان باليوم الآخر يشمل أمورا تكون في الدنيا، ما هي؟

تشمل أشراط الساعة مثل: الإيمان بنزول عيسى -عليه السلام- والمسيح الدجال، وأشراط الساعة المذكورة

لماذا ألحقت باليوم الآخر؟

لأنها تتقدم هذه

لأنها مقدمات؛ ولذلك سميت أشراط الساعة، وهي آخر الدنيا.

بسم الله الرحمن الرحيم، يقول ضيفنا الكريم (عاشرا: الإيمان بما صح الدليل عليه من الغيبيات: كالعرش، والكرسي، والجنة، والنار، ونعيم القبر وعذابه، والصراط، والميزان، وغيرها دون تأويل شيء من ذلك)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت