الصفحة 164 من 3881

أجاب: الأصل إثبات ما أثبته الله لنفسه وأثبته له رسوله - صلى الله عليه وسلم - من غير تمثيل ولا تحريف ولا تكييف ولا تأويل، والدليل قوله تعالى ? لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ (11) ? [الشورى آية: 11] وأجاب آخر: الأصل ما أثبته الله لنفسه، وأثبته له نبيه -صلى الله عليه وسلم- من غير تحريف ولا تعطيل ولا تأويل، والدليل قوله تعالى: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ ?11? ? [الشورى آية: 11]

الإجابات كلها متشابهة، ولعلنا نستغني بهذا، ويدل هذا على قوة متابعة، لكن هناك ملاحظة: على الجواب في استعمال كلمة تجسيم، نعم، الله -عز وجل- ينبغي ألا يوصف بالجسم المخلوق -تعالى الله-، لكن ينبغي في مثل ما سبق كما قلت في أول الدرس وأكرر هذا إذا أردنا أن نقرر الدين، نقرر العقيدة، أن نلتزم ألفاظ الشرع الله -تعالى- قال: ? لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ ? فكلمة تجسيم لا شك أنها منفية إذا قصد بها الجسمية المعهودة عند البشر، لكن أحب أن أنبه أن كثيرا من المبطلين، وأهل الأهواء، وأهل الابتداع والافتراق الذين أولو صفات الله، أو نفوها، أو شكوا فيما ثبت لله زعموا: أن إثبات الأسماء والصفات تجسيم زعموا: أن إثبات ما أثبته الله لنفسه، وما أثبته له رسول - صلى الله عليه وسلم - تجسيم، حتى قالوا: بأن قوله -عز وجل- ? بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ ? [المائدة: 64] ، تعالى الله، هذا كلام الله كيف تقولون تجسيم؟ إذًا كلمة تجسيم نظرا لأنها مصطلح أريد به عند بعض المبطلين نفي ما أثبته الله لنفسه، فإذًا ينبغي أن نتفاداها ونرجع إلى الكلمة الجامعة تشمل التجسيم وغيرها وهي التمثيل.

تلتبس عند بعض الناس خاصة في تقدم الطب في الوقت الحاضر أنهم يستطيعون تحديد نوعية جنس الجنين في بطن أمه في المراحل الأولى، وأن علم الأجنة من علم الغيب كيف يوفق بين هذا؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت