الصفحة 168 من 3881

المسلم الموحد إذا عمل بعض الذنوب -وسبحان الله- وضعه الله في نار جهنم على حسب ذنوبه؛ ليعاقبه، فهل الإنسان إذا أمر بأخذه ووضعه في ماء الحياة ودخل الجنة، فهل يرى الله - سبحانه وتعالى -مثل المؤمنين الذين دخلوا الجنة؟

الظاهر أنها عامة، لكنها للمؤمن خفيفة، وتكون لمن يستحق أشد من ذلك.

ورد عن الرسول - صلى الله عليه وسلم - أن للقبر، ضمة فهل هذه الضمة لجميع المسلمين؟ السؤال الثاني: بالنسبة للصراط هل ورد أن الصراط أنه واسع، أم ورد أنه أدق من الشعرة؟

ما ثبت أن الصراط رفيع دقيق، أما السعة ليس عندي منها عد، وأظنه لم يرد ذلك، وأظنه لا يتنافى مع كونه كالشعرة، إذا كان الطول على متن جهنم هذا يعني أنه طويل، لكنه من حيث السمك فهو رفيع جدا، كحد السيف وكالشعرة.

هل تفسير قوله تعالى: ? وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ? [آل عمران: 77] ، بأن معناها لا يرحمهم، ولا يحسن إليهم، هل تعطيل وتأويل لصفة النظر التي أثبتها الله -تعالى- لنفسه، علما بأن هذا التفسير منتشر على هوامش مصاحف التجويد.

على أي حال هذا هو المقصود من السياق؛ لكنه لا ينبغي حصر المعنى عليه، ? وَلَا يَنْظُرُ? إليهم تشمل أن الله لا يبالي بهم، وأنه -عز وجل- يعاقبهم، لكن أيضا تشمل ما هو أوسع من ذلك؛ لأنهم قد يتمتعون برؤية ربهم -عز وجل- وبمعنى أن الله -عز وجل- لا يرعاهم الرعاية التي يستحقها غيرهم، من جميع وجوه الرعاية ليست محصورة فقط بنوع من الرعاية، وإلا فعلا هذا السياق بأن الله -تعالى- لا يعطيهم الرعاية التي تكون لغيرهم.

هل صحيح أن الشهيد يشفع لسبعين من أهله وجبت لهم النار، وحامل القرآن يشفع لعشرة وما الدليل؟

أما الشهيد فالراجح أن الدليل صحيح فيه، وعلى هذا فإن شاء الله فهذا ثابت بأنه يشفع لسبعين، أما ما يتعلق بالشق الثاني فلا أعلم له أصلا.

كيف يشفع الطفل المتوفى لأبيه؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت