الصفحة 169 من 3881

الشفاعة جاءت مجملة شفاعة الأطفال لأبيهم، وهم لما يمسكون بآبائهم يوم القيامة سيرحم الله الآباء، يمسكون بهم ويتشبسون فيرحم الله -عز وجل- الآباء والأمهات بأطفالهم، لكن بشرط أن يكون من المؤمنين، بمعنى أن الكافر لا تنفعه شفاعة الشافعين، وردت مجملة ولا أعرف أنها فصلت في النصوص.

في عقيدة أهل الكتاب بعض الأمور الغيبية توافق الأمور الغيبية عندنا، كيف يوفق طالب العلم بين ذلك؟

إذا اعتقدوا بعض الحق الذي عندنا، لا يمنع هذا أن يكون حق عندهم؛ لأن الذي ورد أن كتب أهل الكتاب حرفت لكنها لا تخلو من شيء من الحق؛ ولذلك النبي - صلى الله عليه وسلم - ذكر أن روايات أهل الكتاب، روايات بني إسرائيل لا تصدق ولا تكذب، بمعنى إنه ثبت أنها كاذبة، فهو أمر مفروغ منه، وإن ثبت أنها صادقة لكنها ما لم يثبت هذا ولا ذاك تبقى خاضعة للنظر المنهجي، ما وافق الحق عندنا فهو حق، وإن قالوا به، وما لم يوافق الحق فيرد، فعلى هذا أقول نعم قد يكون بعض الأخبار والأصول والأمور التي يؤمن بها أهل الكتاب قد توافق الحق عندنا، فلا يعني ذلك أننا نكذب كل ما يقولون.

ما الدليل على رؤية الله في المحشر؟

ورد في صحيح مسلم وغيره أن الله -عز وجل- يتجلى للخلق فيقول: أنا ربكم، فيقولون: ليست ربنا، ثم بعد ذلك يتجلى مرة أخرى، فيقول: أنا ربكم، فيقول: نعم، فيقولون نعم في الصورة التي يعرفونه فيها، يعني ورد السياق أحاديث صحيحة في صحيح مسلم وغيره وسياق الحديث طويل، ورد على عدة وجوه، وعلى عدة ألفاظ، فهو ليس حديث محتمل إنما لم يرد في هذا الأحاديث دليل قطعي على الرؤية البصرية التامة بالعين الباصرة، كما يقولون في الجنة.

سؤال: ماذا يفعل من يأتيه شك في العقيدة، وأحيانا يأتيه أثناء الصلاة والقراءة، وهل هذا يفسد من إيمانه مع العلم بأنه لا ينقص من أفعاله الصالحة، ولكن تؤثر على نفسه بالحزن على نفسه، وظنه أنه منافق؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت