الصفحة 170 من 3881

على كل حال الحمد لله مادام الإنسان باكٍ على عمل الصالحات، فمعنى هذا أن الخواطر والهواجس لم تبلغ الحد الذي يطلبه الشيطان، وهذا الحال يدل على أن صاحبة الحال وأمثالها، لا يزالون إن شاء الله أن عندهم أصل إيمان، ويدفعون هذه الوساوس ويؤجرون عليها لكن أحب أن أوصي من يشعر بهذا الشعور بأمور أولها: أن يتفقه فيها على عالم أو طالب علم، أو من خلال الأشرطة والدروس المهيئة الآن عبر الوسائل، ويتعمق فيها من أجل أن يكون عنده يقين فيها بالدليل؛ فتزول أسباب هذه الوساوس.

الأمر الثاني: يجب أن يكثر من الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم، ويكثر تعلق قلبه بالله -عز وجل- بكثرة التسبيح والتهليل وعمل الصالحات، فلا يبقى للشيطان منفذ أن يورد في الخاطر هذه الأمور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت