الصفحة 1681 من 3881

وكما سيأتي في بعض المسائلِ، وعلى كل حال هذه سنة الله -عز وجل- قَبْلَه الأئمةُ الإمام أحمد والإمام الشافعي والإمام مالك، وبعده الأئمة أيضا وُوجِهُوا بمثلِ هذا الإيذاء وهذا التشويه ولكنْ هذه سنة الله -عز وجل-.

وهذا أيضا فيه تسلية لأهل الحق في عصرنا، وعلى مدار التاريخ كما ذكرتم بأنهم سيُوَاجهون بمثل هذا الإيذاء، وهذا يزيدهم أيضا صلابةً وتمسكًا بالحقِّ

تقول:

السؤال الأول: هل في الاستطاعة أن تقولوا لنا كيف نحصل على الكتاب في أيِّ المكتبات؛ لأن خروجنا من المنزل للأشياء الضرورية أو للاستجمام الشرعي. فالمرأة المسلمة قليلٌ خروجها من المنزل إلا للحاجات الضرورية، أو للتعليم أو شيء مثل هذا؟

السؤال الثاني: أنا أقول -سبحانه وتعالى- على ما تقدم من كلام الشيخ حمد عن مؤلف هذا الكتاب الفاضل أسأل الله أن يرضى عليه ويرحمه! فسبحانه وتعالى أنا أقول: هذا دليل على أن الإسلام يَعلو ولا يُعلى عليه، إن هذا الشخص الذي استجاب له أن ينشر ربي هذا الكتاب في هذا الزمن وفي الزمن الماضي دليلٌ على أن مثلا الآن رواج الروايات الدنيئة، أو الغير مهذبة، والغير منقحة، والتي تروج في بلاد الحرمين هذا دليل على أن الإسلام سيَعلو مهما كانت الروايات أو الكتب الغير أخلاقية أو التي تُرَوِّجُ لها وسائلُ الإعلام للأسف المحلية أو وَزَارَات الإعلام عندنا في المملكة، نقول لها: الحق يَعلو ولا يُعلى عليه، فأرجو من وزارة الأعلام أن تكون في صف الصالحين والصالحات لا أن تكون في صف العلمانين والعلمانيات، أو المخالفين لنهج هذا البلد الذي قام على شريعة الله على كتاب الله

سبق أن قلتَ للحصول على نسخة من هذا الكتاب؟

النسخة ما في طريق إلا عن طريق المكتبة مباشرة.

ممكن الاتصال مُسْبَقً

نعم تتصل بالمكتبة ولعلهم يهيؤون، لا يرسلون عن طريق البريد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت