الصفحة 1682 من 3881

أو تتأكد أنها موجودة؛ فتذهب، هي ما تريد أن تضيع وقتها في البحث عن الكتب وأشارت كما أشرتم إلى قضية علو الإسلام

ولعلي أيضا ما أنسى أن أُنَوِّهَ على دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهَّاب الإمام المجدد الذي جَدَّدَ الدعوة السلفية في هذه القرون المتأخرة ما هي إلا امتدادٌ لدعوةِ شيخ الإسلام ابن تَيْمِيَّةَ، ولهذا نلاحظ أن كتبه وكتب تلاميذه وأبنائه من بعده مليئةٌ بالنُّقول عن شيخ الإسلام وتلميذه ابن القيم -رحم الله الجميع-.

يشير ويعتذر يقول: لستُ طالب علم، ولكني قد وجدت سهولة في قرءاه وفهم قرأت لشيخ الإسلام أكثر من فهمي لمؤلفات المعاصرين. التعليق؟!

لعل الأفهام تختلف، وحتى مؤلفات الشيخ تختلف فالرسالة التي بين أيدينا تعتبر من الرسائل -ولله الحمد- سهلة العبارة، واضحة، غالبها نقولٌ عن الأئمة والعلماء، لكن مثلا لو أَخَذَ الشخص"نقض التأسيس"أو"درء تعارض العقل والنقل"؛ أحيانا تُشكِل؛ لأنه يَستخدم مصطلحاتٍ لا يَفهمها إلا من تَبَحَّرَ في هذا المجال.

وهذا يقودنا إلى أن الإنسان يسأل ويقترب من أهل العلم والمشايخ بمثل هذه القراءات حتى لا يلتبس عليه شيء، ? فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنْتُم لاَ تَعْلَمُونَ ? [النحل: 43] .

وصلى الله وسلم على نبينا محمد، والحمد لله رب العالمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت