الصفحة 1683 من 3881

عقيدة

المستوى الخامس

د. حمد بن عبد المحسن التويجري

المحاضرة الثانية

شرح وتعليق على كتاب الفتوى الحموية الكبرى

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله.

كنا يا شيخ حمد -بارك الله فيكم- في الدرس الماضي ونحن -الآن- في الدرس الثاني من دروس هذا الكتاب المبارك تناولنا معكم مقدمةَ ومدخلَ هذا الكتاب؛ تناولنا مؤلفه، وجانبا من قضيةِ أسبابِ التأليفِ، واختلاف النسخ، وأيضا تغير المسميات المتعلقة بهذا الدَّرس فهل ترون أن نبدأ في هذا الدرس والدخول في الكتاب؟.

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله.

أشرنا في الدرس السابق كمدخل للمتنِ، وأعطينا ترجمةً مُوجزةً للمؤلف، واسم الكتاب، وسبب التسمية، وقلنا إن الاسم"الفتوى الحموية الكبرى"سُمِّيَتْ بـ:"الفتوى"؛ لأنها عبارة عن إجابةِ سؤالٍ وَرَدَ للشيخ من حماة. أما"الحموية"؛ فنسبةً للمكان الذي ورد منه السؤال وهو مدينة حماة. أما"الكبرى"تمييزًا لها عن"الفتوى الحموية الصغرى"، وذكرنا أن بعضًا ممن تَرْجَمَ للشيخِ؛ كالإمام ابن القيم وابن عبد الهادي ذكروا أن لابن تَيْمِيَّةَ"الفتوى الحموية الكبرى"و"الفتوى الحموية الصغرى".

وذكرنا أيضا سنة تأليفها وأنها سنة ستمائة وثمانية وتسعين للهجرة، وقلنا -أيضا- إن تأليفَها أَحْدَثَ ردَّة فعلٍ قويةً لدى بعضِ مُعاصِري الشيخِ، ولعلنا اليوم نبدأ في المتن؛ فَسَمِّ الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت