الصفحة 1702 من 3881

لا شك أنَّ العقيدة لا تُؤخذ من ابن تَيْمِيَّةَ، نقولها بملء أفواهنا مع محبتنا لهذا الرجل، وأننا ندين الله -عز وجل- بالولاءِ له وبالدعاءِ له في ظهر الغيب، ونسأل الله -سبحانه وتعالى- أي يحشرنا معه ومع النبيين والصديقين والشهداء. لكن نقول: عقيدتنا تُؤخذ من النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ومن أصحابِه ومِنَ السلفِ الصالحِ، وابن تَيْمِيَّةَ ما جاءنا بجديدٍ لكن رُكَِّزَ على كلامِ شيخِ الإسلام، وكتب شيخ الإسلام؛ لأنه بَسَّطَ لنا هذه النصوصَ وَشَرَحَ لنا هذه النصوص، ويُعَدُّ مِنْ أعظمِ من تَصَدَّى -رحمه الله- للردِّ على المخالفين. وقَبْلَ شيخِ الإسلامِ غالبا تُعرض عقيدةُ أهل السنة والجماعة دون التَّعَرُّض -مثلا- لمناقشةِ شُبَهِ المخالفين، لكن في هذا الزمن كَثُرَتْ الشُّبَهُ التي أَثَارَهَا أَسْلافُهم في عهدِ شيخِ الإسلامِ وقَبْلَ شيخِ الإسلامِ؛ فاحتجنا أنْ نرجعَ إلى كلام شيخِ الإسلام ليُجَلِّيَ لنا الحقيقةَ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت