الصفحة 1703 من 3881

العقيدة

المستوى الخامس

د. حمد بن عبد المحسن التويجري

الدرس الثالث

شرح وتعليق على كتاب الفتوى الحموية الكبرى

الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

قبل أن نمضي معكم يا شيخنا في الشرح والتعليق على هذا الكتاب المبارك، كان أحد الإخوة المشاهدين طَرَحَ في ختام الدرس الماضي تساؤلًا، مَفَادُه أنه يَتَنَاقَشُ في مناقشةِ أهل السنة مع أهل البدعة في تأويل بعض الصفات، بأن هؤلاء المبتدعة يردون بأن أهل السنة -أيضا- يُؤولون بعض الصفات، ويقولون: حجتنا وحجتكم واحدة، حجتنا في تأويل بعض الصفات التنزيهُ، وهي نفس القاعدة التي يستخدمها أهلُ السنة أَمَامَ هذه الأمورِ.

ذَكَرْتم طَرَفًا من الإجابة، وأحببتم أنْ نُرجئَ الإجابة بشرحٍ مُوَسَّعٍ في هذا الدرس.

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

أما بعد:

ما ذكره الأخ صَحِيْحٌ، ويُورِدُه بعضُ أهلِ البدعِ ممن سلكوا مَسْلَكَ ما يُسَمَّى بتأويل الصفات، وَلَعَلَّ من أوائل من أورد مثل هذا الإمامَ الجوينيَّ -رحمه الله- في مسألة المعية، وَسَتَرِدُنا في نهايةِ الكتابِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت