الصفحة 182 من 3881

علم الغيب والأخبار التي وردت في مثل العرش ، والجنة النار .

الشيخ:

أحسنت ، العرش مخلوق وموجود ، وكذلك الجنة والنار مخلوقتان موجودتان .

سؤال آخر:

وهو ما يتعلق بالشفاعة ، نعلم أن المقصود بالشفاعة: هو أن الله عز وجل يكرم بعض عباده في أن يشفعوا عند الله - عز وجل - للآخرين ، فما أهم الشروط في المشفوع لهم ، وما هي أهم الشروط في الشافعين ؟

أجاب أحد الطلبة:

الشرط الأول: إذن الله للشافع .

الشرط الثاني: رضى الله للمشفوع له بالشفاعة ، أو رضي عنه .

الشيخ: إذا قلنا أنه لا يمكن أن تكون الشفاعة إلا لمن رضي الله له الشفاعة .

أجاب أحد الطلبة:

الشفاعة تكون للمؤمن ويخرج منها الكافر .

الشيخ: الدليل على خروج الكافر ؟

أجاب أحد الطلبة:

قوله تعالى ?إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى? (الانبياء: من الآية28) .

الشيخ: فيه نص صريح في هذا وهو ?فَمَا تَنْفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ? (المدثر:48) .

على بركة الله سنبدأ الدرس الجديد:

( ثالثًا:التوحيد الإرادي، الطلبي ( توحيد الألوهية:(1) الله تعالى واحد أحد، لا شريك له في ربوبيته، وألوهيته وأسمائه، وصفاته، وهو رب العالمين، المتسحق وحده لجميع أنواع العبادة .)

أولا: ينبغي أن نعرف بالمقصود بالتوحيد الإرادي الطلبي ، توحيد الألوهية ، لأنن سبق وأن أخذنا قواعد متعلقة بالنوع الأول من أنواع التوحيد ، وهو يتعلق بالله - عز وجل - توحيد الله بذاته وأسمائه وصفاته وأفعاله .

والنوع الثاني هو: توحيد العبادة وتوحيد العبادة سمي التوحيد الإرادي لأنه يكون بإرادة العباد من ناحية ، من ناحية أخرى أن الله أراده من العباد طلبه من العباد كذلك يسمى طلبي لأنه هو التوجه والطلب إلى الله -عز وجل - بالعبادات ، من قبل العباد ، ولأن الله - عز وجل - طالب العباد به .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت