الصفحة 185 من 3881

أنواع العبادة بأشكالها قد يكون منها ما هو خفي لأنه قد يختلط فيه الأمر الغريزي بالتعبدي ، وهذا ما سأشير إليه ، ولك أكثرها واضح .

الصلاة ، الركوع السجود وهو جزء من الصلاة أو أحيانا بعض الناس قد يفرد سجودا لغير الله ولو لم يكن صلاة كاملة ، أو يفرد ركوعا لغير الله ، أو يتجه لغير القبلة أو يطوف بغير الكعبة ن هذه عبادات محضة ، كلما صرفت لغير الله فهي شرك محض ، هذا بالنسبة للفعل .

أما الفاعل فإنه يحتاج إلى أن يجري عليه شروط التكفير وموانع التكفير ، سواء حكمنا بشركه أو ببدعته أو نحو ذلك .

إذن أبرز أنواع العبادة: الدعاء والصلاة والسجود ، ثم يدخل في ذلك أنواع فيها نوع من الغموض عند بعض الناس .

مثلا: الاستغاثة ، الاستعانة ، الذبح ، التوكل ، الخوف ، الرجاء ، الحب . هذه المعاني يوجد منها ما هو طبيعي غريزي فيما بين الخلق في تعاملاتهم ، هذا ليس هو الممنوع ، وأمور تنبني على التقديس وهذا هو العبادة .

بمعنى أنا نقول: الاستعانة بالمخلوقين فيما يقدرون عليه أمر مشروع ، تقول لأخيك ناولني القلم ، هذا نوع من الاستعانة ، هذا أمر مشروع قطعا وهذا من الحلال القطعي الذي لا يماري فيه إلا جاهل .

لكن إذا استعنت بغير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله: كأن تأتي إلى ميت وتقول: أعني على كذا . الميت لا ينفعك ، أو تأتي إلى إنسان حي تريد منه أن (كلمة غير مفهومة) التي لا يقدر عليها غير الله ، تريد منه أن ينزل لك المطر ، فمن هنا استعنت به فيما لا يقدر عليه غير الله ، فمن هنا وقع الشرك .

كذلك الاستغاثة والنذر ، لكن النذر غالبا لا يكون إلا تعبدي ، ومع ذلك بعض الناس يخلط بين النذر والقسم ، وبين النذر وبين الحقوق التي يلتزم بها للعباد .

فالنذر بمعناه المصطلح العم عند الناس غالبا يكون تعبدي ، فعلى هذا لا يجوز النذر لغير الله .

لكن الذبح: الذبح له صور ،أبرزها صورتان:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت