فهرس الكتاب
الصورة الأولى: مجرد الذبح مع التسمية لله عز وجل لأكل اللحم أو لإكرام الضيف لغير قصد التعبد أو النحر لله عبادة خالصة فهذا مشروع ولا يدخل ذلك في مسألة الذبح الشركي بل هو الذبح الحلال أن تأتي بذبيحة تذبحها بسم الله من أجل أكل لحمها أو توزيعه أو إكرام ضيفك ، فهذا من الأمور بالمباحة .
لكن الذي يدخل في الشرك هو: الذبح تعبدا لغير الله تقديسا لغير الله ، فإذا ذبح الإنسان تعبدا لغير الله فمن هنا يقع الشرك ، حتى لو سمى الله ، أو لم يسمي .
ونظرا إلى أن كثيرا من المسلمين بحمد الله في عافيه من هذه الأمور ولا يتصورونها ، ولذلك يكثر السؤال عن مثل هذه الأمور: كيف يكون الذبح لغير الله ؟ أنا ذبحت عند الجزار أو في المجزر أو في البيت ، ذبحت وأحيانا أنسى اسمي الله ، أو اسمي الله ولكن قصدي مثلا إكرام هذا الضيف ، فهل يكون هذا من باب الشرك ، نقول: لا ، هذا مشروع .
والذبح إكراما للضيف هو سنة نبينا إبراهيم عليه السلام وهو سنة نبينا صلي اله عليه وسلم وسنة السلف الصالح ومن العوائد الكريمة عند الأمم .