الصفحة 188 من 3881

الخوف إلي هذه الدرجة فقد يكون شرك أو كبيرة بحسب درجاتك ما سيأتي بمسألة التوكل والوسيلة أو التوسل ، ستأتي صور من هذه الأنواع عند الموضوع التالي إن شاء الله ، إذن الخوف والرجاء والحب إذا وصل لحد التقديس أو إسناد شيء للمخلوقات مما لا يقدر عليه إلا الله فهو شرك أما إذا كان دون ذلك فهو غريزي قد يكون فيه إثم أحيانا إذا زاد عن الحد المعقول ولم يصل لحد التقديس وقد يكون مشروع وهو الغالب ، المحبة الطبيعية مشروعة الرجاء الطبيعي الخوف الطبيعي كله مشروع وقال أيا كان المقصود بذلك يعني كل هذه الأمور إذا صرفت لغير الله في ما لا يقدر عليه إلا الله أو في ما لا يجوز إلا لله فهي شرك سواء كان من صرف في هذه الأمر ملكا مقربا يعني من الملائكة أو نبيا من الأنبياء مرسلين أو من العبا الصالحين أو غيرهم بمعني إنه حتى ولو كان أكرم الخلق ما دام مخلوق فلا يجوز صرف شيء من أنواع العبادة له وإن كان أفضل العالمين وهو نبينا صلي الله عليه وسلم فهو أفضل الخلق على الإطلاق ومع ذلك لا يجوز بل من إهانة النبي صلي الله عليه وسلم أن يصرف الإنسان له شيئا من العبادة لغير الله كما قال لأحد الذين توهم منهم أو علقوا به شيئا لا يجوز لله قال جعلتني لله ندا ثم نعم القاعدة الثالثة تفضل:

(3- من أصول العبادة، أن الله تعالى يُعبد بالحب والخوف والرجاء جميعًا، وعبادته ببعضها دون بعض ضلال، قال بعض العلماء:(من عبد الله بالحب وحده فهو زنديق، ومن عبده بالخوف وحده في حروري، ومن عبده بالرجاء وحده فهو مرجيء) .)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت