الصفحة 197 من 3881

نعم قد يكون عند كثير من الديانات شيء من الحق ، ولكنه عندنا وزيادة ، يعني لا يمكن أن يصير (كلمة غير مفهومة) اليوم دين من الديانات شيء من الحق لا يوجد في الإسلام ، هذه قاعدة حتمية قطعية ، لا يمكن أن ينفرد دين ولا مبدأ في العالم اليوم ، سواء دين من الأديان المنزلة التي حرفت أو الأديان التي وضعها البشر أو النظم ، لا يمكن أن ينفرد دين أو مبدأ بحق أو بشرع صالح للناس يستقل به عن الإسلام ، فلابد أن يتضمن الإسلام كل ما لابد أن يخطر على بال بشر ، من معالم الحق جملة وتفصيلا ، لا يمكن أن ينفرد مبدأ بالحق من دون الإسلام ، إن وجد عند كثير من البعض من الأمور الجميلة ، في تشريعاتها في نظمها ، هذا أمر قد يعترف لهم فيه ، لكن لابد أن يوجد في الإسلام ما هو أكمل منه ، إنما التقصير يكون من المسلمين أنفسهم في كثير من الأحوال .

كذلك التبديل: هو أن يوضع نظام وضعي بدل نظام شرعي ، سواء كان هذا التبديل في الأحكام الجزئية أو الكلية فإنه الأصل فيه أن يكون كفر ، لكن قد يكون كفر مخرج أو غير مخرج بسحب أنواعه ، ومن زعم أن أحدا يسعه الخروج منها ، أي: عن الشريعة فقد كفر .

المقصود: أن من أدعى أو توهم أو ظن أو اعتقد أنه بإمكانه أن يستغني عن شيء من شرع الله فهذا يكون حكمه حكم السابقين في الصور الماضية ثم اقرءوا القاعدة الخامسة .

(5- الحكم بغير ما أنزل الله كفر أكبر، وقد يكون كفرًا دون كفر .

فالأول: التزام شرع غير شرع الله، أو تجويز الحكم به .

والثاني: العدول عن شرع الله، في واقعة معينة لهوى مع الالتزام بشرع الله)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت