الصفحة 2303 من 3881

هذا طريق آخر من رحمة الله بنا، من لم يتيسر له أن يذهب إلى الشيخ؛ ليجلس بين يديه؛ فليطالع كتب العلماء، فليطالع كتب المصنفين، ولا مانع أن يسأل عالمًا من العلماء كما ذكر أخونا الحبيب إن استشكلت عليه مسألة أن يتصل على عالم من العلماء، أو أن يجمع مجموعة من المسائل كما كنت أفعل أنا مع شيخي ابن عثيمين -رحمه الله تعالى- أجمع مجموعة من المسائل، وأذهب إليه زيارة واحدة؛ لأعرض عليه المسائل، فيجيب لي على ما أريد وأنصرف، فلو جمع طالب العلم مجموعة من المسائل، وسافر سفرًا طويلًا لشيخ من المشايخ، وعرض عليه المسائل، وبين له إشكالاتها، ثم عاد فهذا جميل، أو عبر الهاتف فهذا -أيضًا- جميل، أو إن استمع إلى الأشرطة فمن فضل الله -عز وجل- هذه وسيلة من الوسائل التي منَّ الله بها علينا في هذا الزمان، وأشرطة المشايخ قد شرحت كتبًا بكاملها، فسيرى شرحًا لكتب كاملة لمشايخنا وعلمائنا الأكارم الأجلاء، فلا حرج إن تعذر على الطالب أن يذهب إلى الشيخ أن يطالع كتب المصنفين وأن يستمع إلى أشرطتهم، وإن استشكلت عليه مسألة من المسائل فليرجع إلى عالم من العلماء أو إلى داعية من الدعاة، والله أسأل ألا يحرمنا وإياكم من طلب العلم حتى نلقاه إنه ولي ذلك ومولاه .

السؤال لفضيلة الشيخ محمد، فضيلة الشيخ نشهد الله سبحانه وتعالى أنا نحبك في الله

أحبك الذي أحببتني فيه .

وسؤالي هو شرحت فضيلة الشيخ أن من أعظم صفات الله سبحانه وتعالى هي الرحمن والرحيم فهل من الممكن إعادة تفسير هذه الصفات فضلًا لا أمرًا ؟

الرحمن والرحيم اسمان جليلان من أسماء الحق تبارك وتعالى يثبتان صفة الرحمة لله جلّ وعلا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت