الصفحة 233 من 3881

علياء من الإمارات تقول: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أقسام العبادة: الحب والخوف والرجاء.

الطالب من السعودية يقول: أيضا عبادة الله بالحب والخوف والرجاء جميعا.

فقية السعدية من المغرب يقول: العبادة تقوم على عبادة الله وحده، واتباع أمره واتباع رسوله -صلى الله عليه وسلم- والاعتقاد الجازم بأن الله هو الحكم، وأن نرضى بحكمه فلا شريك له في حكمه الشرعي والقدري، والله أعلم.

هطول من الإمارات تقول: السؤال الأول: أركان العبادة ثلاثة وهي: المحبة والرجاء والخوف، أما السؤال الثاني فتقول: يا شيخ هناك من الفلاسفة وغلاة العُباد من قسم الدين إلى حقيقة وهي صلة بالله على ما يتذوقه الفرد ولا يدركها إلا فئة نادرة من الناس، والقسم الآخر هو الشريعة وهي خاصة لعوام الناس، وأن الأنبياء رعاة العوام وجميع هذه التقسيمات لا تجوز وهي منافية لقطعيات النصوص، وهي ضلال مبين إجمالا، ولا يجوز فصل الدين عن الحياة والسياسة والاقتصاد.

أختم بجواب الأخ ابن إسلام من الكويت يقول: أركان العبادة: كمال الحب والخوف والرجاء، ويجب أن تكون مجتمعة ولا تفرد بينها.

الثاني يقول: تقسيم الدين إلى حقيقة وشريعة. وفصل السياسة عن الدين باطل وهو إما كفر إذا اعتقد جواز ذلك، وأنه يأتي بأحكام أفضل مما جاء به الشرع؛ لقوله تعالى: ? وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ ? [ المائدة: 44 ] . وإن كان لا يعتقد ذلك لكنه متبع للهوى فهو ضلال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت