الصفحة 234 من 3881

نعم على العموم الإجابات جيدة في الجملة وبعضها فصَّل وبعضها أجمل، وفي كل خير لكن أُحب أن ألاحظ على أحد الأجوبة- وهو جيد- لكنه حين عبر بأن أركان العبادة: كمال الحب والخوف والرجاء فلعل في هذا نوع من التساهل في التعبير؛ لأنه لا يلزم كمال الحب، كمال الخوف والرجاء يعني: إذا وجد الحب لله -عز وجل- ثم الخوف والرجاء ولو لم يكن فيه كمال؛ لأن الكمال قد لا يرد إلا عند قلة من العُباد الصالحين، لكن إذا وجد القدر الشرعي الكافي من الخوف والرجاء؛ فهذا يتحقق فيه أركان العبادة إن شاء الله؛ لأن الكمال لا يكون إلا لندرة من الخلق نعم.

يا شيخ أبدأ بالأسئلة الأخت منال من مصر تقول: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، تقول: يا شيخ هل يجوز تسمية شخص لنفسه سبيل الله وهو قد يكون عرضة لأن يقال له: أخطأت يا سبيل الله، وأختلفُ معك يا سبيل الله فهل هذا يليق جزاكم الله كل خير؟

يظهر لي أنه غير لائق هذا الاسم أولا: غير لائق لأنه من الشهرة ولفت النظر ما يجعله محل تندر، والمسلم ينبغي أن يبتعد دائما عما يؤدي إلى شهرة تكون محل نقد من الناس أو سخرية، والأمر الثاني: أن سبيل الله يقصد به أحيانا أمور لا ينبغي التسمي بها؛ لأن سبيل الله صراطه ودينه فلا يسوغ أن أحدا يسمي نفسه دين الله هذا غير لائق في الحقيقة، وربما يكون فيه سوء أدب مع ما يجب لله عز وجل نعم.

أحسن الله إليكم. الأخت إيمان من مصر أيضا يا شيخ تقول: السلام عليكم هل إذا دعا الإنسان الله تعالى بعمل من الأعمال الصالحة التي عملها واستجاب الله دعوته هل هذا يذهب أجر هذا العمل؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت