الصفحة 254 من 3881

أولا: حقيقة الإيمان أو تعريف الإيمان التي هي القول: بأن الإيمان قول وعمل أو أن الإيمان اعتقاد القلب ونطق اللسان بالحق وكذلك عمل الجوارح -الأعضاء- على مقتضى شرع الله هذه المسألة الأولى .

المسألة الثانية: أن الإيمان يزيد وينقص، سنعود إليها .

المسألة الثالثة: أن الأعمال تدخل في مسمى الإيمان .

والمسألة الرابعة: الاستثنى في الإيمان لأنه راجع إلى أعمال المكلفين، وأعمال المكلفين ليست معصومة فالمسلم عندما يسأل هل أنت مؤمن؟ يجوز أن يقول مؤمن إن شاء الله، مع أن الأصل أنه لا يشرع السؤال أصلًا ولا ينبغي أيضًا الجواب ، إذا ابتلي المسلم بمثل هذا السؤال فيقول: أنا مؤمن- إن شاء الله- . لا لأنه يشكك في تصديقه، لكن لأنه لا يدري عن مصيره فمصيره عند الله - عزّ وجلّ - فهو يرجو ويعلق الأمر بمشيئة الله تفاؤلًا وتبركًا يعلق الأمر بمشيئة الله لأن الأمر بيد الله من قبل ومن بعد، فلا يجوز التألي على الله.

إذًا نعود إلى كل مسألة على حده، فلعلنا نبدأ بالثانية، وهي أن الأعمال تدخل في مسى الإيمان ، هذه المسألة الأولى في تركيبها الموضوعي، أن الأعمال في مسمى الإيمان هذه في الحقيقة أمر بدهي لكن لماذا قلناه ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت