الصفحة 2672 من 3881

الإِسْلامَ دِينًا ? [المائدة: 3] . وأظهر الله دينه ونصر الله عبده ورسوله قال جل وعلا ? يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الكَافِرُونَ (8) هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ المُشْرِكُونَ (9) ? [الصف: 8، 9] . ويعود النبي صلى الله عليه وسلم مرة أخرى إلى المدينة لينزل عليه قول الله تبارك وتعالى ? إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (1) وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا (2) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا (3) ? [سورة النصر] . سأل عمر بن الخطاب بن عباس على هذه الآية قال أجل رسول الله نعاه الله إياه نعم أيها الأحبة يمرض النبي صلى الله عليه وسلم وتشتد عليه الحمى حتى قال له ابن مسعود والحديث في الصحيحين إنك لتوعك وعكا شديدا يا رسول الله قال أجل يا عبد الله إني لأوعك كما يوعك الرجلان منكم قال ذلك لأن لك أجرين قال أجل يا عبد الله فما من مسلم يصيبه أذى حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه ويشتد الألم على النبي صلى الله عليه وسلم فيعصب النبي رأسه ويتكأ على رجلين من الصحابة على العباس وعلى علي رضوان الله عليهما ويصعد ليرتقي المنبر في أيامه الأخيرة فيحمد الله ويثني عليه ثم يقول أيها الناس إن عبدا من عباد الله خيره الله بأن يؤتيه من زهرة الدنيا ما شاء وبين ما عند الله فاختار ما عند الله والحديث في الصحيحين من حديث أبي سعيد فقام أبو بكر فقال نحن نفديك بآبائنا وأمهاتنا يا رسول الله فضج الناس في المسجد وقالوا عجبا لأبي بكر رسول الله يتكلم عن عبد مخير بين زهرة الدنيا وبين ما عند الله فاختار ما عند الله لكن الصديق علم أن العبد المخير هو رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان أفهم الصحابة لمراد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت