الصفحة 273 من 3881

إذًاَ: يتبع هذه القواعد قاعدة أخرى مهمة جدًا وهي: أن أغلب ما وصفه النبي - صلى الله عليه وسلم - من أعمال المسلمين بالكفر هو الكفر الذي لا يخرج من الملة، بل أقول يندر أن يكون مما وصفه النبي - صلى الله عليه وسلم - من أعمال الكفر التي تقع من المسلمين يندر أن يكون من الكفر المخرج .

هذه مسألة مهمة النبي - صلى الله عليه وسلم - وصف أشياء كثيرة بأنها كفر أقوال وأفعال ومواقف لكنها كلها إلا النادر والنادر لا حكم له، كلها من الكفر الذي لا يخرج من الملة، خذ على سبيل المثال الطعن في الأنساب سماه النبي - صلى الله عليه وسلم - كفرًا .

النياحة على الميت سماها كفرًا، قتال المسلم سماه كفرًا . النبي - صلى الله عليه وسلم - قال ( سباب المسلم فسوق وقتاله كفر) فهل الكفر مخرج من الملة، إتيان الكاهن كفر سماه كفرًا أشياء كثيرة من الأعمال سماها كفرًا بل مثل إيمانه - أحيانًا- لا يؤمن من يفعل كذا ( لا يؤمن من لا يأمن جاره بوائقه ) ( من تشبه بغيرنا فليس منا ) ( من تشبه بقوم فهو منهم ) ( من غشنا فليس منا ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت