الصفحة 276 من 3881

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، هناك علماء يطلقون لفظ الإيمان المطلق و مطلق الإيمان وعندي عدة استفسارات عن المصطلحين هذين ، السؤال الأول: هل بين الإيمان المطلق مطلق الإيمان درجات ؟ يعني أقصد هل الإنسان إذا أطلق عليه يملك الإيمان المطلق وشخص آخر عنده مطلق الإيمان هل بينهما درجات ؟ السؤال الثاني: نلاحظ من تجربة عملية أن الارتقاء في درجات الإيمان ليست من السهولة بمكان يعني تجربة شخصية وتجربة كثير من الزملاء الذين فيهم خير والتزام يعني من عبادات وصيام ومحافظة على الصلوات نلاحظ أن الارتقاء في سلم الإيمان يعني أمر ليس من السهولة بمكان وممكن ندلل على هذا في الآية التي في سورة الحجرات ? قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا ? فإن هذه نزلت في حق الصحابة فهل يمكن الاستدلال بهذه الآية على التجربة العملية هذه ؟

سألتم عن التبرك وعن المقصود بالبركة والأمثلة ثم سألتم عن التبرك البدعي

تقول البركة هي كثرة الخير وزيادته وبركة الزمان كليلة القدر وعلى المكان بالمساجد الثلاثة والأشياء بماء زمزم والأعمال كل عمل صالح خالص النية لله - عزّ وجلّ -

على كل حال إجابات جيدة في الحقيقة متقنة وتدل على الجدية والاهتمام ، نسأل الله للجميع التوفيق والسداد وأن يفقهنا جميعًا في الدين ويجعل عملنا خالصًا لوجهه الكريم .

ورد في أحد الأمثلة عند إحدى الأخوات التي أجابت أنها جعلت دعوة أهل القبور من الأمثلة البدعية نعم إذا كانت الدعوة تتضمن دعوة الله - عزّ وجلّ - عند القبور فهذا بدعي، أما دعوة أهل القبور من دون الله فهي شركي، فأرجو التنبه لذلك .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت