الصفحة 277 من 3881

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول النبي - صلى الله عليه وسلم - ( الإيمان بضع وسبعون شعبة أعلاها لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق والحياء شعبة من الإيمان ) فمعلوم أن هذه الشعب منها ما تركه ينقض الإيمان وينقص منها فما هي الأعمال التي تفسد لصاحبها الإيمان، هل هي أعمال القلوب وحدها تكفي أم أن هناك أعمال من أعمال الجوارح ما يشترط توافره لإثبات الحكم غير الشهادتين والإقرار باللسان بحقائق الدين ظاهرا وإن لم يأتِ الإنسان بما يوافقها من أعمال الجوارح ؟ وهل المراد حفظ المتون التي ندرسها أم المراد فهم المادة التي ندرسها فقط ؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بالنسبة لحديث أهل الشقاوة ميسر لعمل الشقاوة و أهل الطاعة ميسر لعمل الطاعة. السؤال الثاني: باب الشكوك في الإيمان والاعتقاد هل يدخل في مسألة النفاق أو أنه يكون منافقًا ؟

مسألة الشكوك في الإيمان هذه لابد أن يفصل فيها الشكوك التي تستقر في القلب هذه مرض يجب علاجه لكن لا يعني أن الإنسان خرج من الإيمان، والشكوك ابتلاء من الله - عزّ وجلّ - فالشك العارض هذا دليل قوة الإيمان إذا اندفع بما عند الإنسان من إيمان أقصد أن الخواطر التي ترد، الشبهات العارضة التي بمجرد ما ترد إلى الإنسان إنه ينكرها يعني ينكرها قلبه، يجد النفور منها، يجد أن الإيمان قوي يدفعها. فهذا شكوك عارضة ما تضر لكن أعود إلى ما قلته: الشك الذي يستقر يكون على شكل خواطر مستمرة أو أحيانًا بوادر وسواس فهذا في الحقيقة أمر يحتاج إلى علاج ومع ذلك يعني بالأسباب الشرعية: كثرة التفقه في الدين، حضور مجالس الذكر ، كثرة تلاوة القرآن، الأوراد، مجالسة الصالحين- ومع ذلك - إذا الأمر استمر يمكن الإنسان يأخذ علاج نفسي .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت