فهرس الكتاب
يعني نفس الأركان كأنهم يقولون: إنها إشارة إلى أئمتنا. من أئمتكم؟هم- أيضًا غالبًا- يعيشون في سراديب الظلام من منهجهم أن يعيشوا تقية وأن يعيشوا مع الناس بالنفاق؛ فأولوا أركان الإيمان وأركان الإسلام للأئمتهم من أئمتهم؟ هذه أيضًا تجتمع على ضلالات عجيبة وأمور مضحكة يعني سخافات فعلًا بكل معنى الكلمة.
أيضًا بل فسروا بعض صفات الله بأنها تعني الأئمة: صفة اليد صفة الوجه كل هذا يد الله إمامهم وأئمتهم يختلفون عليهم .
وكذلك مثلًا بعض ألفاظ القرآن مثل الرقيب والعتيد الذي هو وصف لبعض الملائكة أيضًا وصفوهم بالأئمة الجبت والطاغوت قالوا: أبو بكر وعمر فمن يعقل هذا؟ كيف يكون أبو بكر وعمر أفضل البشر بعد النبيين يكون معناهما الجبت والطاغوت؟ يعني هذا لا لغة ولا ذوقًا ولا عرفًا ولا شرعًا ولا على أي اعتبار، لكن المسألة عندهم مسألة قلب المفاهيم .
المستقر والمستودع الأئمة النطقاء، بسم الله الرحمن الرحيم قالوا معناها الأئمة السبعة، يعني على أي وجه؟ يعني أمر لا يرد في ذهن عاقل. وما من دابة في الأرض قالوا: هذه دعاتهم قالوا: الصوم كتمان يعني علم الباطن وليس الصوم هو الكف عن الطعام والشراب والمنهيات والإمساك من كذا إلى كذا .
لا .يقولون: الصوم كتمان علم الباطن .
الحج إتيان الإمام أو الأئمة- أئمتهم- طبعًا ليس الإمام بمفهومنا الذي نعرفه هم يعيشون ظلامًا في ظلام وسراديب في أفكارهم وفى واقعهم وحالهم، نسأل الله العافية .
إذًا هذه نماذج من تأويلات الباطنية وعليه قس.
فتأويلات القرآن بتأويلات الباطنية زيغ و كفر وضلال .
والآن ننتقل إلى الموضوع السادس وهو القدر .
( سادسا: القدر: أولًا: من أركان الإيمان الإيمان بالقدر خيره وشره من الله تعالى ويشمل الإيمان بكل نصوص القدر ومراتبه، العلم والكتابة والمشيئة والخلق وأنه تعالى لا راد لقضائه ولا معقب لحكمه )