فهرس الكتاب
الإجابة الأولى تقول: الإيمان شرعا هو التصديق باللسان بالإقرار وإقرار وتصديق بالقلب وعمل بالجوارح والأركان وهو يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية.
السؤال الثاني تقول: من لم يشهد الشهادتين ليس مسلما لا تثبت عليه صفة الإيمان قولًا ولا حكمًا، والدليل قوله - صلى الله عليه وسلم - (لا يسمع بي رجل من هذه الأمة يهودي ولا نصراني ثم لا يؤمن بي إلا دخل النار) أو كما قال - صلى الله عليه وسلم - .
تقول: الإيمان المقصود به القطع واليقين في القضايا العقائدية ومن لم يقر بالشهادتين لا يثبت له حكم في الدنيا والآخرة.
قول الإيمان قول وعمل يزيد وينقص.
السؤال الثاني: من لم يقر بالشهادتين فلا يثبت له الإسلام ولا حقوق المسلمين وذلك لأن الشهادتين هي الركن الأول من أركان الإسلام.
فيما عرضته كفاية وغنى لكن من بين الإجابات التي مرت هناك إجابة فيما يبدو لي فيها نقص فقط وهي التي حصرت الإيمان بالقضايا العقدية، يبدو أنها خانها التعبير، أو أنا مثلا على الوجه الأكمل كأنها حصرت الإيمان في القضايا العقدية فأرجو أن تتنبه لذلك.
السلام عليكم، أنا عندي تعقيب على موضوع القدر، أنا ألاحظ أن معتقد أهل السنة في القدر يلتقي في النهاية مع عقيدة الجبرية، فأنا لا ألاحظ اختلافًا كبيرًا مع الجبرية، وأرى أن المهم في قضية القدر أن الإنسان لا يستطيع أن يحتج بالقدر على المعاصي لأنه ليس عنده علم مسبق بما قدره الله عليه هذا ما عندي في الموضوع .
هذه من المعادلة الصعبة وهوما فهم معنى الجبرية فأرجو أن يعود إن كان يهمه ذلك
وإلا فالأولى أنه يبتعد عن البحوث التي ليست من اهتمامه لأن هذه من المعضلات
الأسلم للمسلم ألا يتعرض لها إلا للضرورة فأرجو ألا يكون له ضرورة، ولذلك
أقول: لا يمكن أن يلتقي منهج أهل السنة والجماعة مع الجبرية لأن الجبرية يروين
الإنسان لا إرادة له وليس مجبولًا على القدرة على الخير ولا القدرة على الشر وأنه