فهرس الكتاب
يسير بنظم أو بقوانين الكون العامة، فالجبرية لا يلتقون مع أهل السنة إلا في جوانب
جزئية مما ليس عليه خلاف أصلًا، أما ما عليه الخلاف بيننا وبين الجبرية فلا يلتقي
مذهب الجبرية ولا مذهب السنة، لأن مذهب السنة يعتمد على أن كل شيء بإرادة الله
لكن الله -عز وجل- وهب للإنسان إرادة خاصة جبله عليها ما جبره هي الجبلة مقتضى
الفطرة، جبل الله الإنسان على أن يميل إلى الخير ويفعله وأقدره عليه وينفر من الشر
ويفعله وأقدره عليه.
هذه الجبلة هي الفارق بيننا وبين الجبرية، الجبرية أيضا يرون أن الإنسان ما دام مجبورًا -بزعمهم- لا إرادة له ولا حرية له أن يفعل ويترك فلذلك يكون غير محاسب، فعلى هذا يرون الاستهانة بالشرع ما دام الإنسان مجبورًا.
طبعا هناك الجبرية الخفيفة لسنا نقصدهم هنا يعني هناك نوع من الجبر يسمى الكسب عند بعض الأشاعرة هذا أمره أيسر ليس هو المقصود بالجبرية عندما نتكلم عن الجبرية مطلقا.
السلام عليكم، عندي سؤالين: السؤال الأول: ذكرت يا شيخ أن الله- تعالى- لا راد لقضائه فهل هذا يتعارض مع حديث الرسول - صلى الله عليه وسلم - (لا يرد القضاء إلا الدعاء؟) .
السؤال الثاني: بالنسبة لتلاوة القرآن، قراءة وجهين أو أربعة أوجه في اليوم هل تكفي لعدم الدخول ضمن من هجروا القرآن الكريم؟
السلام عليكم، أسأل بالنسبة للذبح، الرجل يعزم كبار وجوه البلد أصحاب المكانة يعزمهم في البيت ويذبح لهم هل يجوز أم يكون الذبح لغير الله؟
السلام عليكم، لا أدري ما معنى كون الإنسان مخيرًا أم مسير
السؤال الثاني: يقول بعضهم: اللهم إني لا أسألك رد القضاء ولكني أسألك اللطف فيه. أرجو التعليق على ذلك