الصفحة 313 من 3881

تقول:هل قولنا القرآن كلام الله منه بدأ بمعنى ظهر وليس من الابتداء وهل كلام الله صفة ذاتية أو فعلية؟

بدأ يعني بمعنى تكلم به- سبحانه- أما البدوّ فليس مقصودًا وقد يكون من معاني بدأ هذا من المستلزمات نعم من مستلزمات لا من معاني المباشرة، منه بدأ يعني الله تكلم به ابتداء لا من معنى الظهور هذا ظاهر من النص ومفهوم من كلام السلف من شروحهم.

فيما يتعلق بالقرآن أن من مسه من غير طهارة لا يجوز فهل هذا صحيح؟ وإذا كان كذلك هل مس التفاسير كذلك ؟ و ورق المصحف من الخارج يعتبر كذلك؟

هذا سؤال فقهي حقيقة كنت أود ألا يرد في أسئلة العقيدة لسببين السبب الأول: أن هذا من الأمور الخلافية ينبغي ألا يكون عليه إشكال لأن الصحابة والتابعين مختلفون في هذا القول ولن أحسم أنا في مثل هذا المقام هذا الأمر وأنتم طلاب علم.

الأمر الثاني: أني أرى أن الاستدراج في مثل هذا الدرس إلى المسائل الفقهية والأحكام يضيع الإخوة الذين يريدون مناقشة موضوع الدرس مع احترامي لسؤاله لأنه سؤال وجيه ومهم لأنه يتعلق بالقرآن لكن مع ذلك أود ألا نقف أمامه كثيرا.

تقول: ذكرتم أن الله لا راد لقضائه، هل يتعارض مع قول - صلى الله عليه وسلم - لا يرد القضاء إلا الدعاء؟

نعم لا يتعارضان لا أحد من الخلق يستطيع أن يرد القضاء أما أن يحكم الله -عز وجل- أن يكون الدعاء سببًا لرد القضاء فهذا حكم الله وقضاؤه فأرجو أن يفهم جيدًا لأن الإشكال- فعلا- يرد في نصوص كثيرة أيضا مثل هذا وأشكر السائل على مثل هذا السؤال لأنه ينطبق على كثير من الحالات في مثل هذا الأمر.

نعم الله- عز وجل - لا راد لقضائه فحينما يرد الدعاءُ القضاء فيعتبر هذا قضاء الله وقدره ومن هنا فليس من الخلق من يستطيع رد القضاء فيبقى النص محكمًا.

تقول: إذا قرأت في اليوم وجهين أو أربع هل تخرج ممن هجر القرآن؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت